الشيخ علي پناه الاشتهاردي
83
مدارك العروة
[ 1 ] نعم لو كان شخص عليه من الزكاة أو المظالم أو نحوهما مبلغ كثير وصار فقيرا لا يمكنه أدائها وأراد أن يتوب إلى الله لا بأس بتفريغ ذمّته بأحد الوجوه المذكورة ، ومع ذلك إذا كان مرجوّ التمكَّن بعد ذلك ، الأولى أن يشترط عليه أدائها بتمامها عنده .
--> ( 1 ) إشارة إلى وجود الفرق بين صرف الفقير للزكاة في محاويجه كيف شاء وبين عدم أخذها وردّها إلى المالك . ( 2 ) إشارة إلى منافاته لما اختاره جماعة من تعلَّق الزكاة بالعين على نحو الإشاعة أو على نحو الكلَّي في المعيّن ، فتأمّل .